144 المتن :
قال خضر بن شلال في زيارة فاطمة عليها السّلام بعد ما ذكر الاختلاف في يوم شهادتها عليها السّلام :
. . . كاختلافهم في موضع قبرها الذي قد مرّ ما يدلّ على أنه في بيتها ، الذي صرّح الصادق عليه السّلام في مثل صحيح يونس بن يعقوب ومعتبر جميل المشار إليهما أن الصلاة فيه أفضل منها في الروضة ، المعلوم من النصوص أنها روضة من رياض الجنة .
وفي المروي عن قرب الأسناد صحيحا ، عن ابن أبي نصر : أن مولانا الرضا عليه السّلام بعد أن سئل عن ما جاء في دفنها من آبائه ، قال : دفنت في بيتها ، وكذا قول الصدوق فيها ، كما مرّ ذكرها مرارا .
المصادر :
أبواب الجنان وبشائر الرضوان ( مخطوط ) : الفصل السادس .
145 المتن :
قال الأردبيلي في زيارة فاطمة ومحل قبرها عليها السّلام :
. . . وإن اختلف الروايات في موضع قبرها عليها السّلام لأنها دفنت ليلا ؛ فروي أنها دفنت في الروضة بين القبر والمنبر ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » ، فهي مدفونة هناك .
وروي أنها دفنت في بيتها ، فلما زاد بنو أمية في المسجد صار من جملة المسجد ، وروي أنها مدفونة في البقيع .
المصادر :
مجمع الفائدة والبرهان : ج 7 ص 429 .