. . . ثم اتجهنا إلى حائط المقصورة الشرقي ووقفنا بباب فاطمة عليها السّلام ، فسلّمنا ودعونا . . .
وقال بعد الصفحات : أما مقصورة السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام ، فطولها من الجنوب 14 مترا ونصف ومن الشمال 14 مترا فقط ومن الشرق والغرب نحو سبعة أمتار ونصف ، وهي تتصل بالمقصورة الكبرى من الداخل ببابين ؛ أحدهما إلى الشرق والآخر إلى الغرب ؛ قد أقيم بينهما ضريح على المكان الذي دفنت فيه السيدة فاطمة عليها السّلام على قول الكثيرين . . .
ويضف إلى ذلك أن بيت السيدة فاطمة عليها السّلام كان بجانب بيته صلّى اللّه عليه وآله ، وكان فيه شباك يطلّ على بيت أبيها ، وكان صلّى اللّه عليه وآله يستطلع أمرها منه حتى سدّه محبة في استقلال كل بيت عن الآخر يحكم معي بأن وضع بيته مدة وجوده صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
الرحلة الحجازية : ص 246 .
69 المتن :
قال العلامة نصير الملة والدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي :
من أدلّة الدالة على عدم إمامة غير علي عليه السّلام ، وصية فاطمة عليها السّلام ، وأوصت أن لا يصلّي عليها أبو بكر ، فدفنت ليلا .
قال العلامة الحلي في شرحه : هذا وجه آخر ، يدلّ على الطعن في أبي بكر ؛ وهو إن فاطمة عليها السّلام لما حضرتها الوفاة ، أوصت أن لا يصلّي عليها أبو بكر عليه ومنعا له عن ثواب الصلاة عليها . فدفنت ليلا ولم يعلم أبو بكر بذلك ، وأخفى قبرها لئلا يصلّي على القبر ولم يعلم قبرها إلى الآن .