في ليلة توفّيت فيها ، وصنع عند قبرها سبعة قبور لئلا يعلم قبرها .
وفي رواية : رشّ الماء على أربعين قبرا ليشتبه قبرها .
وفي رواية : سوّى قبرها على الأرض لئلا يعرف موضع قبرها الشريف ليصلّي عليها في هذا المكان ولا يهتمّوا بنبشه .
ولهذا اختلف في موضع قبرها ، فقيل : في البقيع عند قبور الأئمة عليهم السّلام ، وقيل : ما بين قبر النبي صلّى اللّه عليه وآله ومنبرها لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » .
وقال بعض المحدثين : أنها دفنت في بيتها ، وهذا أصحّ الأقوال ، كما دلّت عليه الرواية الصحيحة .
المصادر :
منتهى الآمال : ص 101 .
75 المتن :
قال العسقلاني في ترجمة تاج بن محمد بن الحسين الحسيني :
ذكره ابن بابويه في رجال الشيعة وقال : كان صالحا في نفسه ، ثم نقل عن يحيى بن حميد القمي ، قال : انقطع تاج إلى علم الحديث والفقه وتميّز بين رجال الشيعة والسنة ، وكان خبيرا بحديث أهل البيت عليهم السّلام وله رحلة إلى العراق .
قال : كان اجتماعي به بعد سنة أربعين وخمس مائة ، ورافقته في الحج فقال : إن قبر فاطمة عليها السّلام بين المنبر والحجرة . فقلت : من ذكره ؟ قال : الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن ابن عباس : أنه شهد دفنها . . . .
المصادر :
لسان الميزان : ج 2 ص 70 ح 266 .