56 المتن :
عن أبي مريم ، ذكره عن أبيه :
أن أمامة بنت أبي العاص - وأمها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - كانت تحت علي أبي طالب عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام ، فخلف عليها بعد علي عليه السّلام المغيرة بن نوفل . فذكر أنها وجعت وجعا شديدا حتى اعتقل لسانها . فجاء الحسن والحسين عليهما السّلام ابنا علي عليه السّلام وهي لا تستطيع الكلام ، فجعلا يقولان لها والمغيرة كاره لذلك : أعتقت فلانا وأهله ؟ فجعلت تشير برأسها لا كذا وكذا ، فجعلت تشير برأسها أن نعم ، لا تفصح بالكلام . فأجاز ذلك لها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ص 157 ح 18 ، عن من لا يحضره الفقيه .
2 . من لا يحضره الفقيه : ص 526 .
الأسانيد :
في من لا يحضره الفقيه : روى محمد بن أحمد الأشعري ، عن السندي بن محمد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، ذكره عن أبيه .
57 المتن :
قال المحدث الكبير الفيض الكاشاني في آداب النكاح :
. . . ومن الطباع ما يغلب عليها الشهوة ، بحيث لا يحصنه المرأة الواحدة . فيستحبّ لصاحبه الزيادة على الواحدة إلى الأربع ، فإن يسرّ اللّه له مودة ورحمة اطمأنّ قلبه بهنّ وإلا فيستحبّ له الاستبدال ؛ فقد نكح علي عليه السّلام بعد وفاة فاطمة عليها السّلام بسبع ليال .