22 المتن :
قال عون بن حارثة :
بينا نحن عند عمر ، إذ أقبل امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن خبّاب الكلبي ، فإذا رجل أمعر أجلى . « 1 » فوقف على عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، إني أحببت الإسلام فاشرحه لي .
قال : ومن أنت ؟ قال : أنا امرؤ القيس بن عدي بن أوس العليمي من كلب . فقال عمر :
أتعرفونه ؟ قالوا : هذا الذي أغار على بكر بن وائل ، وهو أسر الدعاء بن عمر وأخا معروف بن عمرو .
فشرح له عمر الإسلام ، فأسلم وعقد له على جنود قضاعة . فلم ير رجل قبله لم يصل قط ؛ عقد له على المسلمين ، فخرج يهتزّ لواءه بين يديه . فأدركه علي عليه السّلام فأخذ بمنكبيه فقال : يا عمر ، أنا علي بن أبي طالب ابن عم النبي صلّى اللّه عليه وآله وهذان ابناي الحسن والحسين عليهما السّلام أمهما فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، وقد أحببت مصاهرتك لنفسي ولهما فزوّجنا .
قال : نعم ونعمة عين وكرامة ، قد زوّجتك يا أبا الحسن المحياة بنت امرؤ القيس ، وزوّجت حسنا زينب ، وزوّجت حسينا الرباب بنت امرؤ القيس .
المصادر :
أنساب الأشراف للبلاذري : ج 2 ص 194 .
الأسانيد :
في أنساب الأشراف : حدثني عباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد اللّه الحسن بن الحسن ، عن عبد الجبار بن منظور بن ريان الفزاري ، عن عون بن حارثة المري ، قال .
هامش
( 1 ) . أمعر أجلى : خفيف الشعر .