هجموا لما رأوا من ضعفه * لبّبوه في حمائل سيفه
قيد للجامع برغم أنفه * وهو ذاك الهزبر الليث الصؤول
وقال في رثاء سيدة النساء عليها السّلام :
دع تفاصيلا وسلني جملا * لم تطق تسمع ما قد فصّلا
قد بنت أساسها القوم الأولى * وأخير القوم يقفو الأولا
كذّب القوم النبي المرسلا * يوم خمّ والكتاب المنزلا
أغضبوا مذ أغضبوا رب العلى * صنو طه وأبوا نصر الولا
أأميرا شيخ تيم جعلا * ومن اللّه ارتضاه عزلا
شيخ تيم منبر الهادي علا * وعليا أجلسوه المنزلا
قسما لولا القضا لم يصلا * من علي الطهر ما قد أمّلا
عجبا بالحبل قادوا البطلا * مثل ما قاد الحداة الجملا
خلفه فاطمة تدعوا ألا * فاتركوه أو لأدعو الكافلا
ومن قصيدة في الفخر والحماس ، مطلعها :
ولا بد من يوم به نكشف الظلما * ونملأها عدلا كما ملئت ظلما
فمن يكشف الضرّ أو من يفرج الهمّا * عن البضعة الزهراء إذا اشتكت الظيما
قال في رثاء الزهراء عليها السّلام :
أيسقطها الحملا ويورثها الذلّا * وفيها أتت « قل لا » أما خشي الإثما
ومذ صدرها أدمى شكت زادها لطما * وللعبد قد أومى ألا ردّها رغما
أيعصرها عصرا ويوسعها زجرا * ويلطمها جهرا على خدّها لطما
زووا فدكا عن أهل بيت نبيهم * وصارت لتيم وابن حنتمة طعما
أتت تطلب الإرثا وتندب وا غوثا * بدمع حكى الغيثا وقلب وهي سقما
وقال في بيان ما لاقت سيدة نساء العالمين عليها السّلام من القوم بعد أبيها محمد صلّى اللّه عليه وآله :