وروى الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السّلام ج 1 ص 83 ، بأسناده عن عائشة ، قالت :
عاشت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ستة أشهر ، بل 75 يوما . فلما توفّيت ، دفنها علي بن أبي طالب عليه السّلام ليلا ولم يؤذن بها أبو بكر ، وصلّى عليها علي عليه السّلام .
وقال محب الدين الطبري في ذخائر العقبى : وذكر أنها لما أرتها أسماء النعش تبسّمت ، وما رؤيت متبسّمة - يعني بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله - إلى يومئذ .
وروى ابن سعد في الطبقات ج 8 ص 18 ، عن ابن عباس ، قال : فاطمة عليها السّلام أول من جعل لها النعش ؛ عملته لها أسماء بنت عميس وكانت قد رأته يصنع بأرض الحبشة .
وروى الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السّلام ج 1 ص 82 ، بأسناده عن أسماء بنت عميس : إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام أوصت أن يغسّلها زوجها علي عليه السّلام ، فغسّلها هو وأسماء بنت عميس .
وقال ابن سعد في الطبقات ج 8 ص 19 : دفنت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ليلا ودفنها علي عليه السّلام .
وروى بأسناده عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : سألت ابن عباس : متى دفنتم فاطمة عليها السّلام ؟
فقال : دفنّاها بليل بعد هدأة . قال : قلت : فمن صلّى عليها ؟ قال : علي عليه السّلام .
وروى الشيخ الصدوق في علل الشرائع ص 185 ، بأسناده عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : لأيّ علة دفنت فاطمة عليها السّلام بالليل ولم تدفن بالنهار ؟ قال : لأنها أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان .
ولهذا يتساءل الشاعر قائلا :
ولأيّ الأمور تدفن ليلا * بضعة المصطفى ويعفى ثراها
وقال الآخر :
بنت من أمّ من حليلة من * ويل لمن سنّ ظلمها وأذاها