هذا - إن صح - يبطل ما روي أنها غسّلت نفسها وأوصت أن لا يعاد غسلها ، ففعل علي عليه السّلام به بذلك ، وهو خبر رواه أحمد من طريق أم سلمي زوج أبي رافع ؛ كذا في المسند ، والصواب سلمي أم رافع ، وهو حديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات ، وفي العلل المتناهية وأفحش القول في ابن إسحاق رواية وغيره ، وقد تولّى ردّ ذلك عليه ابن عبد الهادي في التنقيح .
المصادر :
1 . تلخيص الحبير : ج 5 ص 273 .
2 . حلية الأولياء لأبي نعيم ، على ما في التلخيص ، شطرا منه .
3 . السنن للبيهقي ، على ما في التلخيص ، شطرا منه .
الأسانيد :
في تلخيص الحبير : الشافعي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن عمارة هو ابن المهاجر ، عن أم محمد بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، عن جدتها أسماء بنت عميس ، قالت .
108 المتن :
قال اليافعي اليمني في ذكر فاطمة عليها السّلام :
. . . وكانت إذا دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رحّب بها ، وكانت أشبه الناس بأبيها في مشيتها وحديثها ، ولما توفّيت غسّلتها أسماء بنت عميس وعلي عليه السّلام ودفنها ليلا .
المصادر :
مرآة الجنان وعبرة اليقظان لليافعي : ج 1 ص 54 .