المصادر :
طهارة الشيخ : ص 283 .
107 المتن :
في تغسيل علي عليه السّلام وأسماء فاطمة عليها السّلام ، قالت أسماء بنت عميس :
إن فاطمة عليها السّلام أوصت أن تغسّلها هي وعلي عليه السّلام فغسّلاها ؛ رواه الدارقطني من طريق عبد اللّه بن نافع ، عن محمد بن موسى ، عن عون بن محمد ، عن أمه ، عن أسماء .
وقال أبو نعيم في الحلية في ترجمة فاطمة عليها السّلام : حدثنا إبراهيم ، ثنا أبو العباس السراج ، ثنا قتيبة ، ثنا محمد بن موسى ، ثنا المخزومي به وسمّي وأم عون أم جعفر بنت محمد بن جعفر .
ورواه البيهقي من وجه آخر ، عن أسماء بنت عميس وأسناده حسن ، ورواه من وجهين آخرين . ثم تعقّبه بأن هذا فيه نظر ، لأن أسماء بنت عميس في هذا الوقت كانت عند أبي بكر وقد ثبت أن أبا بكر لم يعلم بوفاة فاطمة عليها السّلام لما في الصحيح من حديث عائشة : أن عليا عليه السّلام دفنها ليلا ولم يعلم أبا بكر ؛ فكيف يمكن أن تغسّلها زوجته ولا يعلم هو ؟
ويمكن أن يجاب بأنه علم بذلك وظنّ أن عليا عليه السّلام سيدعوه لحضور دفنها وظنّ علي عليه السّلام أنه يحضر من غير استدعاء منه ، فهذا لا بأس به .
وأجاب في الخلافيات بأنه يحتمل أن أبا بكر علم بذلك وأحبّ أن لا يردّ غرض علي عليه السّلام في كتمانه منه ، وقد احتجّ بهذا الحديث أحمد وابن المنذر ، وفي جزمهما بذلك دليل على صحته عندهما .