تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ورواه ابن سعد ، قال : ما رئيت فاطمة عليها السّلام ضاحكة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلا أنه قد تمودي بطرف فيها .

المصادر :

1 . فضائل الخمسة عليهم السّلام : ج 3 ص 161 . 2 . حلية الأولياء : ج 2 ص 43 ، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام ، أورده صدره . 3 . الطبقات الكبرى : ج 2 ص 312 ، على ما في فضائل الخمسة عليهم السّلام ، أورده ذيله . 4 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 80 .

الأسانيد :

1 . في مقتل الحسين عليه السّلام : أبو منصور الديلمي فيما كتب إليّ من همدان ، أنبأنا الحسن بن أحمد المقرئ ، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، حدثنا أبو حامد بن جبلة ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، عن أبي جعفر عليه السّلام . 2 . في الطبقات : أخبرنا محمد بن عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي جعفر عليه السّلام .

22

المتن :

عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السّلام ، قالت : لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة عليها السّلام فدك والعوالي أيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فألقت نفسها عليه ، وشكت إليه ما فعله القوم بها ، وبكت حتى بلّت تربتة بدموعها وندبته . ثم قالت في آخر ندبتها :
قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم ولا تغب
قد كان جبريل بالآيات يؤنسنا * فغبت عنا وكل الخير محتجب
فكنت بدرا ونورا يستضاء به * عليك ينزل من ذي العزة الكتب
تجهّمتنا رجال واستخفّ بنا * بعد النبي وكل الخير مغتصب