أمسى بخدّي للدموع رسوم * أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم
والصبر يحسن في المواطن كلها * إلا عليك فإنه معدوم
لا عتب في حزني عليك لو * أنه كان البكاء لمقلتي يدوم
المصادر :
1 . برد الأكباد عند فقد الأولاد لابن ناصر الدين : ص 44 ، عن كتاب الشريعة .
2 . كتاب الشريعة للآجري ، على ما في برد الأكباد .
3 . إحقاق الحق : ج 10 ص 483 ، عن برد الأكباد .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 802 ح 3 .
19
المتن :
عن الحسين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، جاءهم جبرئيل والنبي صلّى اللّه عليه وآله مسجّى ، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ؛
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
. . .
مَتاعُ الْغُرُورِ »
« 1 » . إن في اللّه عزاء من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، وخلفا من كل هالك ؛ وباللّه فثقوا ، وإياه فارجوا ؛ إنما المصاب من حرم الثواب . هذا آخر وطئي من الدنيا . قال : قالوا : فسمعنا صوتا فلم نر شخصا .
المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 1 ص 209 ح 167 .
2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 525 ح 30 ، عن تفسير العياشي .
3 . الكافي : ج 3 ص 221 ح 5 .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 185 .