24 . في رحاب محمد وأهل بيته عليهم السّلام : ص 45 ، شطرا منه .
25 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 242 .
26 . إحقاق الحق : ج 19 ص 162 ، عن غريب الحديث .
27 . غريب الحديث لابن قتيبة : ص 590 ، شطرا منه ، على ما في الإحقاق .
الأسانيد :
في الأمالي للمفيد : أخبرني محمد بن عمر الجعابي ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر الحسني ، قال : حدثنا عيسى بن مهران ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن محمد بن سليمان الهاشمي ، عن أبيه ، عن جده ، عن زينب بنت علي بن أبي طالب ، قالت .
23
المتن :
قال الشناوي :
لما دفن النبي صلّى اللّه عليه وآله قالت الزهراء لزوجها أبي الحسن عليه السّلام : دفنتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ ! قال أبو السبطين عليه السّلام : نعم . قالت فاطمة عليها السّلام : كيف طابت قلوبكم أن تحثوا التراب عليه ؟ كان نبي الرحمة . فقال أبو تراب عليه السّلام - كان علي عليه السّلام يحبّ أن يكنّى بهذا الاسم ؛ كنّاه به النبي صلّى اللّه عليه وآله - :
نعم ، ولكن لا رادّ من أمر اللّه .
ووقفت فاطمة عليها السّلام على قبر أبيها وقالت :
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * وغاب مذ غبت عنّا الوحي والكتب
فليت قبلك كان الموت صادفنا * لما نعيت وحالت دونك الكتب
ولم تحزن امرأة على موت أبيها كما حزنت الزهراء عليها السّلام على موت والدها صلّى اللّه عليه وآله ، حتى ضرب بها المثل في الحزن وعدوّها من البكّائين الخمسة ، الذين مثّلوا الحزن والأسى في عالم الوجود ؛ فقد دخل عليها زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله مع بعض النسوة فسألن فاطمة عليها السّلام عن حالها ويعزّينها بمصابها ، فقالت بقلب كلوم :