دخلت عليه رحب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به وقبّلت يديه .
ودخلت عليه في مرضه ، فسارّها فبكت ، ثم سارّها فضحكت . فقلت : كنت أرى هذه فضلا على النساء ، فإذا هي امرأة من النساء . فبينما هي تبكي إذ ضحكت . فسألتها فقالت : إني لبذرة ، فلما توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألتها ، فقالت : إنه أخبرني أنه يموت فبكيت ، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 14 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 25 ح 22 ، عن الأمالي .
3 . الذرية الطاهرة : ص 139 ح 175 .
4 . ذخائر العقبى : ص 40 ، بتفاوت يسير .
5 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 246 .
6 . إتحاف السائل بما لفاطمة عليها السّلام من المناقب والفضائل : ص 44 .
7 . إحقاق الحق : ج 25 ص 114 ، عن إتحاف السائل .
8 . الإحسان بترتيب ابن حبان : ج 9 ص 52 .
الأسانيد :
1 . في الذرية الطاهرة : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنّى وأبو خالد يزيد بن سنان ، قالا : نا عثمان بن عمر بن فارس ، أنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن أم المؤمنين عائشة ، أنها قالت .
2 . في الأمالي للطوسي : بالإسناد أخبرنا ابن حموية ، قال : حدثنا أبو الحسين ، قال :
حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي ، قال : حدثنا عثمان بن عمر ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت .