12
المتن :
عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهما السّلام ، قال :
لما مرضت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام . . . ، إلى أن قال أمير المؤمنين عليه السّلام : السلام عليك يا رسول اللّه ، عني وعن ابنتك وحبيبتك وقرة عينك وزائرتك والثابتة في الثرى ببقعتك المختارة ، اللّه لها سرعة اللحاق بك . . . .
المصادر :
الأمالي للطوسي : ج 1 ص 108 .
وباقي المصادر والأسانيد مثل ما أوردناه في الفصل الأول ، الرقم الأول من هذا المجلد .
13
المتن :
عن عائشة ، قالت :
أقبلت فاطمة عليها السّلام تمشي ، كأن مشيتها مشية أبيها وما يخطئ أباها ، حتى جلست إلى جنبه . فسارّها فبكت ، ثم سارّها فضحكت . فقلت : ما رأيت كاليوم ضحكا ، فأخبريني ما قال لك ؟ فقالت : ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أحد .
فلما قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قلت لها : أخبريني . قالت : أما الآن فنعم ، سارّني أول مرة فقال : إن جبرئيل كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة وإنه يعارضني في هذه السنة مرتين ، ولا أحبّ ذلك إلا عند حضور أجلي ، قالت : فبكيت ، ثم سارّني فقال : إنك أسرع أهلي لحوقا بي وإنك معي في درجتي ، فضحكت .