6
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام . . . ، والحديث ذكرناه آنفا ، إلى أن قال :
فتمرض فيبعث اللّه عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرّضها وتؤنسها في علّتها .
فتقول عند ذلك : يا رب ، إني قد سئمت الحياة وتبرّمت بأهل الدنيا ، فألحقني بأبي .
فيلحقها اللّه عز وجل بي ؛ فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي عليهم السّلام . فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة . . . .
المصادر :
1 . الأمالي للصدوق : المجلس الرابع والعشرون ح 2 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 173 ح 13 ، عن الأمالي .
وباقي المصادر والأسانيد كما مرّ في الفصل الأول من هذا المجلد ، رقم 2 .
7
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، رأت فاطمة عليها السّلام رؤيا طويلة ، بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باللحوق به وأراها منزلها . فلما انتبهت قالت لأمير المؤمنين عليه السّلام : إذا توفّيت لا تعلم أحدا . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما ذكرناه .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 44 .
2 . بحار الأنوار : ج 78 ص 310 ح 30 ، عن دلائل الإمامة .