يا إخوتي ! توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم توفّي فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدّوا وأجمعوا على الخلاف . . . ، والحديث طويل ، إلى أن رجعت فاطمة عليها السّلام من عند أبي بكر . قال ابن عباس :
فرجعت فاطمة عليها السّلام وقد جرّعها من الغيظ ما لا يوصف ، فمرضت . . . فبقيت فاطمة عليها السّلام بعد وفاة أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أربعين ليلة . فلما اشتدّ بها الأمر ، دعت عليا عليه السّلام وقالت : يا ابن عم ! ما أراني إلا لما بي ، وأنا أوصيك أن تتزوّج بنت أختي زينب ، تكون لولدي مثلي ، وتتّخذ لي نعشا ، فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء اللّه جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 870 ح 48 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 297 ح 48 ، عن كتاب سليم بن قيس .
3 . بحار الأنوار : ج 78 ص 256 ح 17 ، شطرا من الحديث ، عن كتاب سليم .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 199 ح 29 ، عن كتاب سليم .
5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 589 ح 1 ، عن كتاب سليم .
6 . مجالس الشهداء في ذكر مصائب آل العباء ( مخطوط ) : في شهادة الزهراء عليها السّلام ، بزيادة ونقيصة .
7 . ظلامات الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 71 ، عن كتاب سليم .
8 . منهاج البراعة : ج 13 ص 20 .
9 . حديقة الشيعة : ص 32 ، بتغيير وزيادة ونقيصة .
5
المتن :
قيل : قالت فاطمة عليها السّلام لأسماء بنت عميس حين توضّت وضوءها للصلاة :
هاتي طيبي الذي أتطيّب به وهاتي ثيابي التي أصلّي فيها . فتوضّأت ، ثم وضعت رأسها فقالت لها : اجلسي عند رأسي ، فإذا جاء وقت الصلاة فأقيميني ، فإن قمت وإلا فأرسلي إلى علي عليه السّلام .