فقلت : يا مولاي يا صاحب الزمان ! أنا مستغيث بك . فإذا بشخص قد نزل من السماء ؛ تحته فرس وبيده حربة من نور ، فقلت : يا مولاي ! اكفني شرّ من يؤذيني . فقال :
قد كفيتك ، فإنني سألت اللّه عز وجل فيك وقد استجاب .
فاستدعاني ابن إلياس وحلّ قيدي وخلع عليّ وقال : بمن استغثت ؟ فقلت : استغثت بمن هو غياث المستغيثين حتى سأل ربه عز وجل ، والحمد للّه رب العالمين .
المصادر :
1 . الدعوات للراوندي : ص 191 ح 530 .
2 . بحار الأنوار : ص 94 ص 35 ، عن بعض مؤلفات أصحابنا .
3 . بعض مؤلفات أصحابنا ، على ما في البحار .
4 . جنّة المأوى ، على ما في المطبوع في آخر بحار الأنوار : ج 53 ص 324 .
5 . مجموع الدعوات للتلعكبري ، على ما في جنّة المأوى .
6 . قبس المصباح الصهرشتي ، على ما في جنّة المأوى .
7 . دار السلام للنوري : ج 1 ص 293 ، عن الدعوات للراوندي .
7
المتن :
روي عن سلمان ، قال :
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلما نظر إليّ قال : يا سلمان ، إن اللّه لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثنى عشر نقيبا ، والحديث طويل ، إلى أن قال سلمان :
فقلت : يا رسول اللّه ! بعهد منك ؟ قال : إي والذي أرسل محمدا أنه ليعهد مني وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة منه عليهم السّلام ، وكل من هو منا مظلوم فينا ؛ إي واللّه يا سلمان . . . .
المصادر :
المحتضر : ص 152 .