فسمعت ذلك فاطمة عليها السّلام فبكت ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تبكين يا بنية . فقالت : لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ، ولكن أبكي لفراقك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال لها : أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي ، فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي .
المصادر :
1 . الأمالي للطوسي : ج 1 ص 191 .
2 . ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 132 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 156 ح 2 ، عن الأمالي .
4 . إثبات الهداة : ج 1 ص 303 ح 217 ، عن الأمالي .
الأسانيد :
في الأمالي للطوسي : بالإسناد قال : أخبرنا محمد بن محمد ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار ، قال : حدثنا ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن عبد اللّه بن العباس ، قال .
12
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في هذا المجلد ، الفصل الأول ، رقم 2 ، متنا ومصدرا وسندا .