« أيها معاشر المسلمة ! أأبتزّ إرثيه ! اللّه أن ترث أباك ولا أرث أبيه ! لقد جئت شيئا فريا .
فدونكها مخطومة مرحولة » ؛ الضمير راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام ، والأمر بأخذها للتهديد . والخطام بالكسر : كل ما يوضع في أنف البعير ليقاد به . والرحل بالفتح :
للناقة كالسرج للفرس ، ورحل البعير كمنع : شدّ على ظهره الرحل ؛ شبّهتها عليها السّلام في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيّأة للركوب .
« والزعيم محمد » ؛ - في بعض الروايات : والغريم - : أي طالب الحق .
« وعند الساعة ما تخسرون » ؛ كلمة « ما » مصدرية ، أي في القيامة يظهر خسرانكم .
و « لكل نبأ مستقر » « 1 » ؛ أي لكل خبر ، يريد نبأ العذاب أو الإيعاد به وقت استقرار ووقوع .
« وسوف تعلمون - عند وقوعه - من يأتيه عذاب يخزيه » ؛ الاقتباس من موضعين :
أحدهما سورة الأنعام ، والآخرة في سورة هود في قصة نوح حيث قال :
« إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ . فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ »
« 2 » ؛ فالعذاب الذي يخزيهم الغرق ، والعذاب المقيم عذاب النار .
« ثم رمت بطرفها » ؛ الطرف بالفتح : مصدر طرفت عين فلان ، إذا نظرت وهو أن ينظر ثم يغمض ، والطرف أيضا : العين . والمعشر : الجماعة . والفتية بالكسر جمع فتى : وهو الشاب والكريم السخي .
وفي المناقب : يا معشر البقية ، وأعضاد الملّة ، وحصنة الإسلام . وفي الكشف : يا معشر البقية ، ويا عماد الملّة ، وحصنة الإسلام .
والأعضاد جمع عضد بالفتح : الأعوان ؛ يقال : عضدته كنصرته لفظا ومعنا .
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 67 .
( 2 ) . سورة هود : الآية 38 ، 39 .