7 . شجرة طوبى : ج 2 ص 428 ، شطرا منه .
8 . عوالم العلوم : ج 16 ( مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ) ص 292 ح 6 ، عن الخرائج .
8
المتن :
نقل ابن شهرآشوب عن الباقرين عليهما السّلام في قوله :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ . . . »
« 1 » :
فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منعوا أمير المؤمنين عليه السّلام ما نظر اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وتعاونوا عليه وكابروه ومن تبعهم ، وقال ابن صهاك : تزعم أن ما أفاء اللّه يفيك الكثكث ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : بل يكفيك الكثكث .
أجمع فقهاؤكم فيما نقلوا أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يقسّم الخمس من الغنائم في بني هاشم على فرائض اللّه ، وأن الأول لما ولّى ادعى الخمس وادعاه من تابعه ، ثم اشترى به الخيل والسلاح فقسّموا بين جنوده ، ويسأل البينة كما سأل فاطمة عليها السّلام والعباس ؛ فنحّى بني هاشم عن حقوقهم سنّي أطعم فيه الطلقاء وأبناء الطلقاء . . . .
المصادر :
مثالب النواصب لابن شهرآشوب ( مخطوط ) : ص 105 .
9
المتن :
قال المفيد في أسباب بغض عائشة لأمير المؤمنين عليه السّلام :
ومن ذلك ما اجتمع عليه أهل النقل من شهادتها لأبي بكر في صواب منعه فاطمة عليها السّلام فدكا ، ومباينتها في تلك الشهادة أمير المؤمنين عليه السّلام فيما ذهب إليه من استحقاقها ، ومظاهرة أبي بكر على منع فاطمة عليها السّلام من ميراث أبيها ولا تشركها في ذلك إحدى الأزواج .
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال : الآية 1 .