4
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله قيل له : إني مختبرك في ثلاث لننظر كيف صبرك . قال : أسلم لأمرك يا رب ولا قوة لي على الصبر إلا بك . إلى أن قال : وأما ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصبا الذي تجعله لها .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 4 ص 142 ح 1 ، عن كامل الزيارات .
2 . كامل الزيارات : ص 332 ح 11 .
3 . ظلامات الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 147 ح 171 .
5
المتن :
قال علي بن إبراهيم القمي :
قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً »
« 1 » ، قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين عليه السّلام حقه وأخذ حق فاطمة عليها السّلام وآذاها ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وهو قول اللّه :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . . »
وقوله :
« وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ »
« 2 » ، يعني عليا وفاطمة عليها السّلام ،
« بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً »
« 3 » ، وهي جارية في الناس كلهم .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 57 .
( 2 ) . سورة الأحزاب : الآية 58 .
( 3 ) . سورة الأحزاب : الآية 58 .