المصادر :
الجمل والنصرة : ص 428 .
10
المتن :
ذكر الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي من مطاعن أبي بكر من طريقي العامة والخاصة أمورا :
منها : منعه فاطمة عليها السّلام قريتين من قرى خيبر نحلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لها ، وقد ادعتها مع عصمتها في آية التطهير ، وأورد في مناقبها : « فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني ومن أغضبها فقد أغضبني » ، وقد شهد لها علي عليه السّلام مع قول النبي صلّى اللّه عليه وآله فيه : « يدور مع الحق حيثما دار » ، وقوله : « علي عليه السّلام مع الحق والحق مع علي عليه السّلام » .
مع أنه قد روي أنها كانت في يدها فأخرج عمّالها منها ، وأيضا طلبت ميراثها من أبيها لقوله تعالى :
« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ »
« 1 » وهي محكمة - كما قال صاحب التقريب - ، وعارضها برواية تفرّد بها ، وخبر الواحد إذا عارض القرآن كان مردودا للأمر بعرضه على القرآن .
ثم قال : أليس قد أسند علماؤكم بطرق ثلاثة إلى الخدري ، ورواه أيضا عن مجاهد والسدي : أنه لما نزل :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 2 » ، دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله إليها فدكا ؟ . . . .
المصادر :
إثبات الهداة : ج 2 ص 365 ح 192 .
هامش
( 1 ) . سورة النساء : الآية 11 .
( 2 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .