20
المتن :
في العوالم : وملخّص ما آل إليه أمر فدك بين الأخذ والردّ هو :
1 . أقطع مروان بن الحكم فدكا في أيام عثمان بن عفان بأمره ، كما في سنن البيهقي :
ج 6 ص 301 .
2 . ولما ولّي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، خطب فقال : إن فدكا كانت مما أفاء اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ، فسألته إياها فاطمة عليها السلام . ثم ولّى معاوية فأقطعها مروان بن الحكم ، فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك ، فصارت لي وللوليد وسليمان . فلما ولّى الوليد سألت حصته منها فوهبها لي ، وسألت سليمان حصته منها فوهبها لي فاستجمعتها ، وما كان لي من مال أحبّ إليّ منها . فاشهدوا إني رددتها إلى ما كانت عليه .
فكانت فدك بيد أولاد فاطمة عليها السلام مدة ولاية عمر بن عبد العزيز .
3 . فلما ولّى يزيد بن عبد الملك قبضها منهم ، فصارت في أيدي بني مروان ، كما كانت يتداولونها حتى انتقلت الخلافة عنهم .
4 . ولما ولّى أبو العباس السفّاح ، ردّها على عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي أمير المؤمنين .
5 . ثم لما ولّى أبو جعفر المنصور ، قبضها من بني حسن .
6 . ثم ردّها المهدي بن المنصور على ولد فاطمة عليها السلام .
7 . ثم قبضها موسى بن المهدي وأخوه من أيدي بني فاطمة عليها السلام ، فلم تزل في أيديهم حتى ولّى المأمون .