تعالى يقول :
« فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ »
« 1 » ، فلم يدر محمد صلّى اللّه عليه وآله من هم ، فقال : يا جبرئيل ، سل ربك من هم . فقال : فاطمة عليها السلام ذو القربى ؛ فأعطاها فدكا . فزعموا أن عمر محى الصحيفة .
وقد كان كتبها أبو بكر .
المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 2 ص 287 ح 49 .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 120 ح 16 .
3 . تفسير البرهان : ج 2 ص 415 .
4 . تفسير نور الثقلين : ج 3 ص 156 ح 164 .
146
المتن :
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي في مطاعن الثلاثة :
. . . ولما وعظت فاطمة عليها السلام أبو بكر في فدك ، كتب لها كتابا وردّها عليها . فخرجت من عنده ، فلقيها عمر فخرق الكتاب . فدعت عليه بما فعله أبو لؤلؤ به . . . .
المصادر :
1 . إثبات الهداة : ج 2 ص 334 ح 109 ، عن منهاج الكرامة .
2 . منهاج الكرامة ، على ما في إثبات الهداة .
147
المتن :
عن محمد بن الصباح الكناني ، عن الصادق عليه السلام :
أنه لما سمع أبو بكر مقالة فاطمة عليها السلام ، دعا بصحيفة يكتب لها كتابا . فأقبل عمر فقال : يا خليفة رسول اللّه ! ما تصنع ؟ فقال : هذه بنت رسول اللّه كلّمتني في فدك وزعمت أن
هامش
( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .