133
المتن :
قال الشيخ الزنجاني في مدينة البلاغة بعد نقل خطبته صلّى اللّه عليه وآله في الفتن ، قالها في مرضه صلّى اللّه عليه وآله :
قلت : هذا الحديث رواه الفريقان ، غير أن كل ناس على وجه قوله : أتت الفتن ، يعني فتنة الخلافة وردّها إلى غير أهلها وإيذائهم أهل بيته عليهم السلام ، خصوصا فاطمة عليها السلام ، وأخذهم فدكا من يدها وإخراجهم عاملها منها وادعائهم على النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث . نعوذ باللّه أن يقال عليه ما لم يقله ، خصوصا على خلاف ما نطق به القرآن بتوريث الأنبياء .
مضافا إلى أن فدكا كانت نحلة وهبة من النبي صلّى اللّه عليه وآله إليها في حياته ، وكانت فاطمة عليها السلام متصرفة فيها زائدا عليها ، وردّهم عليها شهادة علي عليه السلام وأم أيمن والحسنين عليهما السلام وإيذائهم الأنصار ، إلى غير ذلك من الفتن .
وأما احتمال كون المراد منها خروج مسيلمة ، فإنه مضافا إلى وحدته ، كان موجودا في عصره بعيد على الظاهر ، كما لا يخفى .
المصادر :
مدينة البلاغة : ج 1 ص 116 .
134
المتن :
قال هاشم معروف الحسني :
وجاء في شرح النهج عن أبي سعيد الخدري : أنه صلّى اللّه عليه وآله وهبها لفاطمة عليها السلام ، ولما انتهت الخلافة لأبي بكر كان أول ما قام به أن انتزعها من يدها بحجة أن النبي صلّى اللّه عليه وآله على حد زعمه