المصادر :
الصراط المستقيم للنباطي البياضي : ج 2 ص 289 .
132
المتن :
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي نقلا عن ابن أبي الحديد :
وروى روايات كثيرة في فدك وقال : إني نقلتها من كتب الحديث لا من كتب الشيعة .
فنقل من كتاب أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك أخبارا مضمونها :
أنها كانت للنبي صلّى اللّه عليه وآله خاصة ، وأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وأن أبا بكر منعها فاطمة عليها السلام بعد ما طلبتها . فتألّمت وتظلّمت وقالت : يا ابن أبي قحافة ! أترث أباك ولا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئا فريّا .
وأنها بكت واستنجدت المهاجرين والأنصار واستنصرتهم لطلب حقها وما غصب منها ، وأنها قالت لأبي بكر : واللّه لا كلّمتك أبدا ، إذا واللّه لأدعونّ اللّه عليك . فلما حضرتها الوفاة ، أوصت أن لا يصلّي عليها فدفنت ليلا ، وأنها ادعت النحلة وشهد لها علي عليه السلام وأم أيمن ، فلم يقبل أبو بكر شهادتهما .
وروى : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ، وقال : لم يرو هذا الخبر غير أبي بكر .
وروى حديث مرافعة علي عليه السلام والعباس إلى عمر ، يطلبان الميراث والنحلة وأنه يقبل ، وأن عمر قال لهما : أنكما تزعمان أن أبا بكر فاجر ظالم واللّه يعلم أنه صادق بارّ ، وتزعمان أني ظالم فاجر واللّه يعلم إني صادق بارّ ، وقال : هذا الحديث مرويّ في الصحاح ، لا يمكن ردّه .
المصادر :
إثبات الهداة : ج 2 ص 358 .