6
المتن :
في تفسير علي بن إبراهيم :
« مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ »
« 1 » ، قال : المنّاع الثاني والخير ولاية أمير المؤمنين عليه السلام وحقوق آل محمد عليهم السلام .
ولما كتب الأول كتاب فدك بردّها على فاطمة عليها السلام ، منعه الثاني ومزّق الكتاب فهو
« مُعْتَدٍ مُرِيبٍ »
. « 2 »
المصادر :
1 . تفسير القمي : ج 2 ص 326 .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 113 ح 9 .
3 . مقدمة تفسير البرهان : ص 301 ، عن تفسير القمي .
7
المتن :
عن زينب بنت علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قالت :
لما اجتمع رأي أبي بكر على منع فاطمة عليها السلام فدك والعوالي وأيست من إجابته لها ، عدلت إلى قبر أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فألقت نفسها عليه وشكت إليه ما فعله القوم بها وبكت حتى بلّت تربته صلّى اللّه عليه وآله بدموعها وندبته ، ثم قالت في آخر ندبتها :
قد كان بعدك أنباء وهنبثه * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ قومك فاشهدهم فقد نكبوا
هامش
( 1 ) . سورة ق : الآية 25 .
( 2 ) . سورة ق : الآية 25 .