« وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ »
. « 1 »
فاترك هذا الرجل ما تركك ، ولا يغرّنك قول خالد أنه يقتله فإنه لا يجسر على ذلك ، وإن رامه كان أول مقتول بيده فإنه من ولد عبد مناف ؛ إذا هاجوا أهيبوا وإذا غضبوا أذمّوا ، ولا سيما علي بن أبي طالب ، فإنه بابها الأكبر وسنامها الأطول وهمامها الأعظم ، والسلام على من اتبع الهدى .
المصادر :
1 . الاحتجاج : ج 1 ص 127 .
2 . بحار الأنوار : ج 29 ص 140 ح 30 ، عن الاحتجاج .
3 . نهج البلاغة : ص 52 ح 5 ، شطرا منها .
4 . عوالم العلوم : ج 11 ص 755 ح 2 ، عن الاحتجاج .
5 . بيت الأحزان : ص 113 .
4
المتن :
قال ابن أبي الحديد :
وروى البخاري ومسلم في الصحيحين بإسنادهما إلى عائشة : أن فاطمة عليها السلام والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وهما يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر .
فقال لهما أبو بكر : إني سمعت رسول اللّه يقول : إنا معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني واللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه يصنعه إلا صنعته .
هامش
( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 152 .