. . . ولم يزل علي بن أبي طالب عليه السّلام مختفيا عن مبايعة أبي بكر ستة أشهر ، حتى ماتت فاطمة عليها السّلام زوجته ، وكانت لعلي عليه السّلام من الناس وجهة في حياة فاطمة عليها السّلام . فلما ماتت ، استنكر وجوه الناس فالتمس بيعته . . . .
المصادر :
1 . دائرة المعارف القرن العشرين لمحمد فريد وجدي : ج 2 ص 299 .
2 . إتمام الوفاء في سيرة الخلفاء : ص 5 ، على ما في الإحقاق ، بتفاوت يسير .
3 . إحقاق الحق : ج 33 ص 356 ، عن إتمام الوفاء .
43 المتن :
قال الدينوري في بيعة أبي بكر :
. . . فأخرجوا عليا عليه السّلام ومضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا : بايع . فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟
قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك . قال : إذا تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله صلّى اللّه عليه وآله .
فقال عمر : أما عبد اللّه فنعم ، وأما أخا رسوله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم . فقال له عمر :
ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة عليها السّلام إلى جنبه . . . .
المصادر :
1 . الإمامة والسياسة : ج 1 ص 12 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 356 ، عن الإمامة والسياسة .
3 . منهج في الانتماء المذهبي : ص 179 ، بتفاوت يسير .