37 المتن :
قال السيد ابن طاوس بعد نقل أحاديث إحراق الباب وقصة السقيفة وبيعة أبي بكر والمنكرين لها :
ومن طرائف الأحاديث المذكورة شهادتهم على الصحابة أنهم ما يعرفون حق علي عليه السّلام ، أو كانوا يعرفون ولا يعلمون بما أمرهم نبيهم محمد صلّى اللّه عليه وآله في تعظيمه ، وقد تقدّمت بعض الروايات عنهم بتعظيم علي عليه السّلام وبالغوا في ذلك . ثم رووا هاهنا أنهم يراقبونه لمكان جاه فاطمة عليها السّلام فحسب ، وهذه شهادة عظيمة وإساءة جسيمة إليه .
المصادر :
الطرائف : ج 1 ص 244 ح 347 .
38 المتن :
قال ابن حبان التميمي بعد كلام لفاطمة عليها السّلام :
. . . ثم ماتت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام بعد أبيها بستة أشهر . فدفنها علي عليه السّلام ليلا ولم يؤذن به أبا بكر ولا عمر . وكان لعلي عليه السّلام وجهة من الناس حياة فاطمة عليها السّلام ، فلما توفّيت فاطمة عليها السّلام انصرفت وجوه الناس عن علي عليه السّلام . فلما رأى انصراف الناس ضرع علي عليه السّلام إلى مصالحة أبي بكر . . . .
المصادر :
1 . الثقات لابن حبان : ج 2 ص 170 .
2 . مستدرك سفينة البحار : ج 1 ص 251 ، شطرا من الحديث .