39 المتن :
قال القاضي التستري في جوانب قول العامة من انعقاد الإجماع الطوعي على إمامة أبي بكر :
ويدل على ما ذكرنا ما سيذكره هذا الشيخ الجامد من أنه لما توفّيت فاطمة عليها السّلام استنكر علي عليه السّلام وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، وأدلّ من ذلك عبارة صحيح البخاري حيث قال : لما توفّيت فاطمة عليها السّلام تولّت وجوه الناس عن علي عليه السّلام ، فضرع إلى بيعة أبي بكر .
قال التستري : فإن لفظ ضرع صريح في الإلجاء والإكراه ، فافهم .
المصادر :
1 . الصوارم المهرقة في نقد الصواعق : ص 71 .
2 . صحيح البخاري : ج 5 ص 139 ، شطرا منه .
3 . إحقاق الحق : ج 10 ص 484 ، عن صحيح البخاري ، بتفاوت فيه .
4 . تيسير الأصول : ج 1 ص 209 ، على ما في الإحقاق ، شطرا منه .
5 . إحقاق الحق : ج 10 ص 485 ، عن تيسير الوصول ، شطرا منه .
الأسانيد :
في صحيح البخاري : حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة .
40 المتن :
في إثبات الهداة :
وروى الحميدي في سادس حديث من المتفق عليه من مسند أبي بكر :
. . . قالت عائشة : وكانت لعلي عليه السّلام وجه من الناس في حياة فاطمة عليها السّلام ، فلما رأى علي عليه السّلام