على حمار وأخذت بيد ابنيّ الحسن والحسين عليهما السّلام لعلهم يرعون . فلم أدع أحدا من أهل بدر ولا أهل السابقة من المهاجرين والأنصار إلا استعنتهم ودعوتهم إلى نصرتي وناشدتهم اللّه حقي ، فلم يجيبوني ولم ينصروني . أنتم تعلمون - يا معاشر من حضر من أهل بدر - أني لم أقل إلا حقا .
قالوا : صدقت يا أمير المؤمنين وبررت ، فنستغفر اللّه من ذلك ونتوب إليه . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 917 ح 67 .
2 . حلية الأبرار للبحراني : ج 1 ص 249 ، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي .
22 المتن :
قال المجلسي نقلا عن شرح نهج البلاغة :
ثم قال : ومن كلام معاوية المشهور إلى علي عليه السّلام :
أعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار ويداك في أيدي ابنيك حسن وحسين ، يوم بويع أبو بكر . فلم تدع أحدا من أهل بدر والسوابق إلا دعوتهم إلى نفسك ومشيت إليهم بامرأتك وأدليت إليهم بابنيك واستنصرتهم على صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلم يجبك منهم إلا أربعة أو خمسة ، ولعمري لو كنت محقّا لأجابوك ، ولكنك ادّعيت باطلا وقلت ما لا يعرف ورمت ما لا يدرك ، ومهما نسيت فلا أنسى قولك لأبي سفيان لما حرّكك وهيّجك : لو وجدت أربعين ذوي عزم منهم لناهضت القوم ؛ فما يوم المسلمين منك بواحد .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 313 ، عن شرح نهج البلاغة .
2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 131 ، على ما في البحار .
3 . نهج السعادة : ج 4 ص 188 .
4 . الإمامة والسياسة : ص 19 ، بتفاوت فيه .