159
المتن :
قال الحسين بن حمدان الحضيني في شهادة الزهراء عليها السّلام ووصيتها :
. . . وقالت : لا يصلّي عليّ أمة نقضت عهد اللّه وعهد أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أمير المؤمنين عليه السّلام وظلموني حقي . . . .
ثم ينفذون إلى دارنا قنفذا - ومعه عمر وخالد بن الوليد - ليخرجوا ابن عمي عليا عليه السّلام إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة . فلا يخرج إليهم متشاغلا بوفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبتأليف القرآن وقضاء ثلاثين ألف درهم وصّاه بقضائها عنه وعدات دينا ، جمعوا الحطب الجزل على بابنا وأتوا بالنار ليرحقونا .
فأخذت بعضادة الباب وناشدتهم باللّه وبأبي أن يكفّوا عنا وينصرفوا . فأخذ عمر السوط من يد قنفذ - مولى أبي بكر - فضرب به عضدي ، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج ، وركل الباب برجله فردّه عليّ وأنا حامل والنار تستعر وسفّع وجهي بيده حتى انتثر قرطي من أذني وجاءني المخاض ، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم . فهذه أمة تصلّي عليّ وقد تبرّأ اللّه ورسوله منهم وتبرأت منهم . . . .
المصادر :
الهداية ( مخطوط ) : باب سيدة النساء عليها السّلام .
160
المتن :
قال الشيخ خضر بن شمس :
إنه رواه الشيعة وكثير من أهل السنة : إنه لم يبايع حتى صار عمر إلى بيته بقبس من نار ليحرق عليه وعلى فاطمة عليها السّلام وعلى ولديها الحسن والحسين عليهما السّلام ، فخرج مكرها وبايع .