بعد قول ابن شحنة : إن عمر جاء إلى بيت علي ليحرقه على من فيه ، فلقيته فاطمة عليها السّلام فقال : ادخلوا فيما دخلت فيه الأمة . . . .
المصادر :
1 . الغدير : ج 5 ص 369 ، بتفاوت فيه .
2 . الغدير : ج 7 ص 74 .
3 . أين دفن النبي صلّى اللّه عليه وآله : ص 54 ، شطرا منه .
87
المتن :
قال علاء الدين الحلي في قصيدته الخامسة :
حلّت عليك عقود المزن يا حلل * وصافحتك أكفّ الطلّ باطل
. . .
من معشر عدلوا عن عهد حيدرة * وقابلوه بعد وان وما قبلوا
وبدّلوا قولهم يوم الغدير له * عذرا وما عدلوا في الحب بل عدلوا
وقلّدوها عتيقا لا أبا لهم * أنّى تسود أسود الغاية الهمل
وخاطبوه أمير المؤمنين وقد * تيقّنوا أنه في ذاك منتحل
وأجمعوا الأمر فيما بينهم وغوت * لهم أمانيهم والجهل والأمل
أن يحرقوا منزل الزهراء فاطمة * فيا له حادث مستصعب جلل
بيت به خمسة جبريل سادسهم * من غير ما سبب بالنار يشتعل
وأخرج المرتضى عن عقر منزله * بين الأراذل محتف بهم وكل
المصادر :
1 . الغدير : ج 6 ص 391 ، عن ديوان علاء الدين الحلي .
2 . ديوان علاء الدين الحلي ، على ما في الغدير .