المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 22 ص 484 ح 31 ، عن الطرف .
2 . الطرف : ص 29 ، على ما في البحار .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 552 ح 11 ، عن الطرف .
4 . مصباح الأنوار ( مخطوط ) : ص 268 ، على ما في العوالم .
5 . خصائص الأئمة عليهم السّلام ، على ما في البحار .
6 . مجمع النورين : ص 67 ، عن البحار .
52
المتن :
عن مجمع النورين ، قال :
. . . اجتماع أربعة آلاف رجل مع عمر على دار فاطمة عليها السّلام ليجرّوا أمير المؤمنين عليه السّلام إلى البيعة .
قال في جنات الخلود :
علة شهادة فاطمة عليها السّلام ، إن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها ، وفي رواية البحار : مع أربعة آلاف رجل ، ليذهبوا بعلي عليه السّلام إلى المسجد لأخذ البيعة منه لأبي بكر ، أخذت فاطمة عليها السّلام باب الدار ولزمتها عن ورائها ، فمنعتهم عن الدخول .
فضرب عمر برجله على الباب ، فقلعت ووقعت على بطنها فسقط جنينها المحسن .
وأيضا حين ما جروا أمير المؤمنين عليه السّلام مع حلس كان مستقرا عليه ، لزمت فاطمة عليها السّلام مع ما كان عليها من وجع القلب بطرف الحلس ، تجرّه ويجرّ القوم على خلافها ؛ فإذا كانت هي تجرّه فإن القوم يقعون كلهم في الأرض على ركبتهم ، ولم يزل التجاذب بينها وبينهم هكذا إلى أن أخذ عمر عن خالد بن وليد سيفا ، فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة ، فعل ذلك ثلاث مرات ومع هذا لم يقدروا على أخذ الحلس من يدها ، حتى تمزّق وتشقّق وبقي قطعة في يدها وسائر القطعات في أيدي القوم ، وكانت تلك الجرحة على كتفها حتى ماتت .