48
المتن :
قال السيد محمد بن أبي زيد الحسيني العلوي الوراميني في قصة الهجوم :
اعلم أنه إذا أحرق عمر باب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال لفاطمة عليها السّلام : ما هذه الجموع التي يجمع في يدك التي انتهيت عن هذا ؟ ولأحرقن ومن فيه .
أورد هذا الحديث أبو إسحاق بن راهواه ، وقال بعد ذكره : إنما كان هذا تغليظا من عمر .
وقال الوراميني : وروى أن عمر جاء إلى باب بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واستجاز ولم يجز له بنو هاشم . فقال عمر : خلّوا القوم وميّتهم .
أقول : هذا في الهجو الأول ، وإنما الإحراق والضرب وغيرهما من التجاسر والظلامات في الهجوم الثاني والثالث .
المصادر :
أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السّلام ( مخطوط ) : الباب 16 .
49
المتن :
كلام النباطي البياضي في طعن أبي بكر :
. . . ومنها قوله : إن لي شيطانا يعتريني ، فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوّموني . ذكره الطبري في تاريخه . . . .
إن قيل : يعتريني لفظ مستقبل ، فقد لا يقع ، وإن وقع لا يطاع ، قلنا : خطاؤه الأحكام وإقدامه على إهانة فاطمة وأهلها عليهم السّلام دليل الوقوع المستلزم للطاعة ، وكذا ما حكيناه من دعائه بالويل والثبور عند موته .