3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 562 ح 7 ، عن أنساب الأشراف .
4 . حياة الخليفة عمر بن الخطاب : ص 182 ح 4 ، عن أنساب الأشراف .
5 . تلخيص الشافي : ج 3 ص 76 ، عن الأنساب .
6 . مأساة الزهراء عليها السّلام : ج 2 ص 79 ح 3 ، عن التلخيص .
12
المتن :
قال ابن أبي شيبة : بالإسناد عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم ، أنه حين بويع لأبي بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان علي عليه السّلام والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام يشاورونها ويرتجعون في أمرهم .
فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة عليها السّلام فقال : وأيم اللّه ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت .
قال : فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم لتحرقن عليكم البيت ، وأيم اللّه ليمضينّ لما حلف عليه .
المصادر :
1 . المصنف لابن أبي شيبة : ج 14 ص 567 ، على ما في العوالم .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 562 ح 8 ، عن المصنف .
3 . مسند فاطمة عليها السّلام : ص 36 ح 31 ، بزيادة فيه .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 563 ح 9 ، عن قرة العين .
4 . قرة العين : ص 78 ، على ما في العوالم ، شطرا منه .
5 . فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ص 526 ، عن قرة العين .
6 . جامع الأحاديث للسيوطي : ج 13 ص 267 ح 1033 .
7 . إزالة الخفاء : ج 2 ص 29 .
8 . إزالة الخفاء : ج 2 ص 179 .
9 . إحراق بيت فاطمة عليها السّلام : ص 79 .
10 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 289 .