المصادر :
1 . تفسير العياشي : ج 2 ص 66 ح 76 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 ص 561 ح 5 ، عن تفسير العياشي .
3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 227 ح 14 ، عن تفسير العياشي .
4 . الاختصاص : ص 185 .
5 . البرهان : ج 2 ص 93 .
6 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 235 ، عن تفسير العياشي .
7 . ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء : ص 34 ح 7 ، عن الاختصاص .
الأسانيد :
في الاختصاص : أخبرني عبيد اللّه ، عن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، عن محمد بن علي بن الفضل بن عامر ، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق ، عن محمد بن علي بن عمرويه الورّاق ، عن أبي محمد الحسن بن موسى ، عن عمرو بن أبي المقدام .
11
المتن :
قال البلاذري بأسناده عن سليمان التيمي وعن ابن عون :
إن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السّلام يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ومعه فتيلة ؛ فتلقته فاطمة عليها السّلام على الباب . فقالت فاطمة عليها السّلام : يا ابن الخطاب ! أتراك محرقا على بابي ؟ قال : نعم ، ذلك أقوى فيما جاء به أبوك .
قال الطوسي : هذا الخبر قد روته الشيعة من طرق كثيرة ، وإنما الطريف أن يرويه شيوخ محدثي العامة ، لكنهم كانوا يروون ما سمعوا بالسلامة ، وربما تنبّهوا على ما بعض ما يروونه عليهم ، فكفّوا منه ، وأيّ اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع ؟ !
المصادر :
1 . أنساب الأشراف : ج 1 ص 586 ، على ما في هامش البحار .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 268 ، في الهامش ، عن أنساب الأشراف .