المصادر :
1 . علل الشرائع : ج 1 ص 179 ح 1 ب 143 .
2 . جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 14 ح 11 ، عن العلل وكشف الغمة والعدد القوية والإمامة والتبصرة .
3 . الإمامة والتبصرة : ص 133 ح 144 .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 12 ح 5 ، عن علل الشرائع .
5 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
6 . كشف الغمة : ج 1 ص 464 .
7 . العدد القوية : ص 227 .
الأسانيد :
في الإمامة والتبصرة وعلل الشرائع : محمد بن معقل القرميسيني ، عن محمد بن يزيد الجزري ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد اللّه بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
9
المتن :
روى أنس بن مالك ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض الأيام صلاة الفجر ، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم . . . - إلى أن قال : - قالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ! منذ خلقتنا وعرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا ، فبحق هذه الأشباح إلا ما كشفت عنا هذه الظلمة .
فأخرج اللّه من نور ابنتي فاطمة عليها السّلام قناديل فعلّقها في بطنان العرش ، فأزهرت السماوات والأرض . ثم أشرقت بنورها ، فلأجل ذلك سميت الزهراء .
فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ! لمن هذا النور الزاهر الذي قدم أشرقت به السماوات والأرض ؟ ! فأوحى اللّه إليها : هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة عليها السّلام ابنة جيبي وزوجة وليي وأخ نبيي وأبو حججي على عبادي . أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة .