3 . بحار الأنوار : ج 43 ح 79 ص 66 ، عن العلل .
4 . البرهان : ج 4 ص 463 ، عن الاختصاص .
5 . نفس الرحمن : ص 316 .
6 . ينابيع المعاجز : ص 58 ، عن الاختصاص .
7 . كشف الغمة : ج 1 ص 469 .
8 . الاختصاص : ص 329 .
9 . بحار الأنوار : ج 26 ص 79 ح 39 ، عن البصائر .
10 . بصائر الدرجات : ص 372 ح 16 ، بتغير فيه .
11 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 816 ح 37 ، بزيادة فيه .
12 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 336 ، عن كتاب سليم .
13 . مستدرك سفينة البحار : ج 2 ص 229 ، بتغيير فيه .
الأسانيد :
1 . في علل الشرائع : أبي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب ، عن أحمد بن علي الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، قال : حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة ، قال : حدثنا سليمان ، قال .
2 . في الاختصاص : إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثني إسماعيل بن يسار ، عن علي بن جعفر الحضرمي ، عن زرارة بن أعين ، قال .
8
المتن :
عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : لم سمّيت فاطمة الزهراء عليها السّلام زهراء ؟ فقال :
لأن اللّه عز وجل خلقها من نور عظمته ؛ فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة ، وخرّت الملائكة للّه ساجدين وقالوا : إلهنا وسيدنا ! ما هذا النور ؟
فأوحى اللّه إليهم : هذا نور من نوري ، أسكنته في سمائي ، خلقته من عظمتي ، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضّله على جميع الأنبياء ؛ وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري ، يهدون إلى حقي وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي .