السلام عليك يا رسول اللّه ، السلام عليك يا حبيب اللّه ، السلام عليك يا نور اللّه ، السلام عليك يا صفوة اللّه ، مني السلام عليك والتحية واصلة مني إليك ولديك ، ومن ابنتك النازلة عليك بفنائك ، وإن الوديعة قد استردّت ، والرهينة قد أخذت ؛ فوا حزناه على الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، ثم من بعده على البتول عليها السّلام . لقد اسودّت عليّ الغبراء ، وبعدت عني الخضراء .
فوا حزناه ثم وا أسفاه .
ثم عدل بها على الروضة فصلّى عليه في أهله وأصحابه ومواليه وأحبائه وطائفة من المهاجرين والأنصار . فلما واراها وألحدها ، أنشأ بهذه الأبيات يقول :
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتى الممات عليل
لكل اجتماع من خليلين فرقة * وإن بقائي عندكم لقليل
وإن افتقادي فاطما بعد أحمد * دليل على أن لا يدوم خليل
المصادر :
1 . تتمة مجمع المصائب ( مخطوط ) : المقصد الثاني ، على ما في بعض الكتب .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 174 ح 15 ، عن بعض الكتب .
158
المتن :
قال الدشتكي : إن الصحيح أن عليا عليه السّلام ما بايع أبا بكر ما دام فاطمة عليها السّلام في الحيات ، وإذا توفّيت جاء علي عليه السّلام وبايع . . .
المصادر :
روضة الأحباب في سيرة النبي والآل عليهم السّلام ( مخطوط ) : المقصد الثاني .