ثم مرّ بها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فقالت : يا أبا الحسن ! إلى من تدعني ؟ فأخذها علي عليه السّلام فألقاها خلف فاطمة عليها السّلام . فلما نزلوا أدنى منزل ، أتى زيد عليا عليه السّلام فقال : ؟ أنا أولى بها منك ؛ أنا مولى النبي صلّى اللّه عليه وآله . قال علي عليه السّلام : أنا أولى بها منك . قال جعفر : أنا أولى بها ؛ خالتها عندي أسماء بنت عميس الخثعمية .
فلما علت أصواتهم ، بعث إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما أتوه قال : أما أنت يا جعفر فأنت تشبه خلقي وخلقي ، وأما أنت يا علي فأنا منك وأنت وصيي ، وأما زيد فمولاي ومولاكم . فادفع الجارية إلى خالتها وهي أولى بها .
المصادر :
1 . مسند أبي يعلي الموصلي : ج 4 ص 344 ح 2459 .
2 . الطبقات الكبرى : ج 4 ص 35 .
الأسانيد :
في الطبقات : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال .
128
المتن :
قال ابن إسحاق : فلما انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أهله ، ناول سيفه ابنته فاطمة عليها السّلام فقال :
اغسلي عن هذا دمه يا بنية ، فو اللّه لقد صدّقني اليوم . وناولها علي بن أبي طالب عليه السّلام سيفه فقال : وهذا أيضا ، فاغسلي عنه دمه ، فو اللّه لقد صدّقني اليوم . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة .
المصادر :
1 . السيرة النبوية لابن هشام : ج 3 ص 106 .
2 . الثقات لابن حبان : ج 1 ص 235 .