3 . الفائق في غريب الحديث : ج 4 ص 87 .
4 . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 557 .
5 . كتاب الإمامة لأبي نعيم الأصفهاني : ص 246 ح 35 .
الأسانيد :
1 . في الطبقات : أخبرنا عبد اللّه بن جعفر الرقي ، قال : أخبرنا أبو المليح ، عن ميمون بن مهران ، قال .
2 . في كتاب الإمامة : حدثنا سليمان بن أحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا ميخاب بن الحارث ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال .
129
المتن :
قال البلاذري في ذكر ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام ومناقبه :
وأما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فكان يكنّى أبا الحسين ، ويقال : إن أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف لقّبته وهو صغير « حيدرة » ، وكنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « أبا تراب » ، وكان يقول : هي أحبّ كنيتي إليّ .
وقد اختلفوا في سبب تكنيته بأبي تراب ؛ فقال بعضهم : مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في غزاة وكان هو وعمار بن ياسر نائمان على الأرض . فجاء ليوقظهما فوجد عليا عليه السّلام قد تمرّغ في البوغاء ، فقال له : اجلس يا أبا تراب .
وقيل : إن عليا عليه السّلام غاضب فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد أن دخلت عليه . فخرج وهو مغتاظ ، فنام على التراب . فرآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأيقظه ، وجعل يمسح ظهره من التراب ويقول : قم يا أبا تراب . وروي أيضا إنه كان إذا سمعته فاطمة عليها السّلام كلاما وأغلظت له أكرمها عن أن يجيبها بشيء ووضع على رأسه ترأبا . فرآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم والتراب على رأسه ، فمسحه عنه وقال : أنت أبو تراب .