أقول : أليس من قولهم عليهم السّلام : « نزّهونا عن الربوبية وارفعوا عنا حظوظ البشرية ، وقولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوا ، ففينا هلك وبنا نجا » .
فهل يجري عليهم ما يجرى على البشر من هفوة وكبوة ؟ هذا لا ينافي العصمة ؟ ! سلّمنا تعتريهم أمراض كما تعتري البشر ، لئلا يقال : إنهم أرباب ولكن لا يعتريهم ما ينافي عصمتهم عليهم السّلام .
والعصمة للّه ولهم ؛ جلّ من لا عيب فيه وعلا .
المصادر :
فاطمة الزهراء عليها السّلام للكعبي : ج 1 ص 33 .
124
المتن :
قال ابن الأثير في باب الحاد مع الصاد :
. . وفي حديث زواج فاطمة عليها السّلام : فلما رأت عليا عليه السّلام جالسا إلى جنب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حصرت وبكت ؛ أي استحيت وانقطعت ، كان الأمر ضاق بها كما يضيق الحبس على المحبوس .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر : ج 1 ص 395 .
125
المتن :
قال السيد الكفائي في احتجاب الإمام عليه السّلام حزنا على الزهراء عليها السّلام :