فاطمة عليها السّلام ، فقالت : سبحان اللّه ! جئت بالدقيق ورجعت بديا نارك ؟ فقال : فما أصنع ؟ حلف أن لا يأخذه حتى ينفد . قالت : كان لك أن تبادره إلى اليمين .
قال : فمكث يعرّف الديا نار وهم يأكلون الدقيق حتى نفد . قال : فخرج يشتري دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق . قال : كم بديا نار ؟ قال : كذا وكذا . قال : كل . فكال له .
فقال علي عليه السّلام : واللّه لتأخذنّه ، ثم رمى به وانصرف .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : يا علي ، كيف كان أمر الديا نار ؟ فأخبره أمره وما صنع . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتدري من الرجل ؟ ذاك جبرئيل ، وكان رزقا ساقه اللّه إليكم ؛ والذي نفسي بيده لو لم تحلف ما زلت تجده ما دام الديا نار في يدك .
المصادر :
1 . المناقب لابن المغازلي : ص 294 ح 414 .
2 . كشف اليقين : ص 452 ح 31 ، عن مناقب ابن المغازلي .
3 . إحقاق الحق : ج 8 ص 710 .
4 . مناقب الكاشي : ص 175 ، على ما في الإحقاق .
5 . إحقاق الحق : ج 18 ص 198 ، عن المناقب .
6 . مدينة المعاجز : ج 1 ص 78 .
الأسانيد :
في مناقب ابن المغازلي : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن المعلى السلمي المعدّل ، حدثنا علي بن عبد اللّه بن مبشّر ، حدثنا جابر بن كردي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا مبارك - يعني ابن فضالة - ، حدثنا أبو هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري .
85
المتن :
عن أبي سعيد الخدري : كنّا نتحدّث عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، يميل مرة عن يمينه ومرة عن شماله . فلما رأينا ذلك قمنا عنه .