86
المتن :
قيل : إن عليا عليه السّلام سمّي المرتضى لأن جبرئيل قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن اللّه تعالى يقول :
رضيت فاطمة لعلي عليهما السّلام وعليا بها ، والرضى إلى المرضيّ أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته ، أو على ذو الرضا عن اللّه تعالى .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 32 ص 33 ، عن توضيح الدلائل .
2 . توضيح الدلائل ( مخطوط ) : ص 126 ، على ما في الإحقاق .
87
المتن :
عن سهل بن سعد : إن علي بن أبي طالب عليه السّلام دخل على فاطمة عليها السّلام وحسن وحسين عليهما السّلام يبكيان ، فقال : ما يبكيهما ؟ قالت : الجوع . فخرج علي عليه السّلام فوجد دينارا في السوق ، فجاء إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها . فقالت : اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا به دقيقا . فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا .
فقال اليهودي : أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : نعم . قال فخذ دينارك وخذ الدقيق . فخرج علي عليه السّلام حتى جاء فاطمة عليها السّلام وأخبرها ، فقالت : اذهب إلى فلان الجزّار فخذ لنا بدرهم لحما . فذهب فرهن الديا نار بدرهم في لحم ، فجاء به .
فعجنت وخبزت وطبخت وأرسلت إلى أبيها ، فجاءهم وقالت : يا رسول اللّه ، أذكر لك ، فإن رأيته حلالا أكلنا وأكلت ؛ من شأنه كذا وكذا . فقال : كلوا باسم اللّه ، فأكلوا .
فبينما هم بمكانهم ، وإذا بغلام ينشد : اللّه والإسلام الديا نار . فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، اذهب إلى الجزّار فقل له : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لك : أرسل إليّ بالديانار ودرهمك عليّ به ، فدفعه إليه .