وروي عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : واللّه لأتكلمنّ بكلام لا يتكلّم به غيري إلا كذاب ؛ ورثت نبي الرحمة صلّى اللّه عليه وآله ، وزوجتي خير نساء الأمة عليها السّلام ، وأنا خير الوصيين .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 142 ح 37 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 2 ص 32 .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 153 ح 11 ، عن مصباح الأنوار ، شطرا منه .
4 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .
57
المتن :
عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كان بين علي وفاطمة عليهما السّلام كلام ، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وألقي له مثال فاضطجع عليه . فجاءت فاطمة عليها السّلام فاضطجعت من جانب وجاء علي عليه السّلام فاضطجع من جانب . قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يد علي عليه السّلام فوضعها على سرّته ، وأخذ يد فاطمة عليها السّلام فوضعها على سرّته . فلم يزل حتى أصلح بينهما ، ثم خرج . فقيل له : يا رسول اللّه ! دخلت وأنت على حال ، وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك ! قال :
وما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحبّ من على وجه الأرض إليّ .
قال الصدوق : ليس هذا الخبر عندي بمعتمد ولا هولي بمعتقد في هذه العلة ، لأن عليا وفاطمة عليهما السّلام ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الإصلاح بينهما ، لأنه عليه السّلام سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين ، مقتديان بنبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حسن الخلق .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 146 ح 2 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع ، على ما في البحار .
3 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .