ثم تلبّس وانتعل وأراد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فهبط جبرئيل فقال : يا محمد ، إن اللّه يقرؤك السلام ويقول لك : قل لعلي عليه السّلام : قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة عليها السّلام ، والنار بالأربعمائة درهم التي تصدّقت بها ؛ فأدخل الجنة من شئت برحمتي ، وأخرج من النار من شئت بعفوي . فعندها قال علي عليه السّلام : أنا قسيم اللّه بين الجنة والنار .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 147 ح 3 ، عن علل الشرائع .
2 . علل الشرائع : ج 1 ص 163 ح 2 .
3 . أسرار الشهادة : ص 46 ، عن العلل .
الأسانيد :
في علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي طالح ، عن أبي ذر ، قال .
59
المتن :
معقل بن يسار وأبو قبيل وابن إسحاق وحبيب بن أبي ثابت وعمران بن الحصين وابن غسان والباقر عليه السّلام ، مع اختلاف الروايات واتفاق المعنى : أن النسوة قلن : يا بنت رسول اللّه ، خطبك فلان وفلان ، فردّهم أبوك وزوّجك عائلا ؟ !
فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ، زوّجتني عائلا ؟ ! فهزّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيده معصمها وقال : لا يا فاطمة ، ولكن زوّجتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما ؛ أما علمت يا فاطمة إنه أخي في الدنيا والآخرة ؟ فضحكت وقالت : رضيت يا رسول اللّه .
وفي رواية أبي قبيل : لم أزوّجك حتى أمرني جبرئيل .
وفي رواية عمران بن الحصين وحبيب بن أبي ثابت : أما إني قد زوّجتك خير من أعلم .