قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول اللّه ، إنك قد قلت لي حين خزلت « 1 » عني الشهادة واستشهد من استشهد من المؤمنين يوم أحد : « الشهادة من ورائك » ؟ قال :
فكيف صبرك إذا خضبت هذه من هذا - ووضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يده على رأسه ولحيته - ؟
ثم قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا رسول اللّه ، ليس حينئذ هو من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى يوم القيامة . قال : يا علي ، أعد خصومتك فإنك مخاصم قومك يوم القيامة .
المصادر :
1 . تفسير فرات : ص 232 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 79 ح 39 ، عن تفسير فرات .
3 . كنز الفوائد : ص 220 ، على ما في البحار .
الأسانيد :
في تفسير فرات : علي بن محمد بن إسماعيل الخراز الهمداني معنعنا ، عن زيد ، قال : قال رجل .
10
المتن
: عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأغلق عليهم الباب وقال : يا أهلي ويا أهل اللّه ، إن اللّه عز وجل يقرأ عليكم السلام ، وهذا جبرئيل معكم في البيت ويقول : إن اللّه عز وجل يقول : إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة ، فما تقولون ؟
قالوا : نصبر يا رسول اللّه لأمر اللّه وما نزل من قضائه حتى نقدم على اللّه عز وجل ونستكمل جزيل ثوابه ، فقد سمعناه يعد الصابرين الخير كله .
هامش
( 1 ) . أي قطعت .