والخنازير ، وهذا الحسين عليه السّلام ابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ونسائه وعياله وأطفاله يموتون عطشا ، قد حلّت بينهم وبين ماء الفرات أن يشربوا منه وتزعم أنك تعرف اللّه ورسوله . . .
15 . وفي ص 242 : في قصيدة الشيخ الدرمكي في رثاء الحسين عليه السّلام :
جواهر الفكر تزري لؤلؤ الصدف * وكل ذي دنف يزري به دنف
لهفي سبط رسول اللّه بعدهم * يجود بالنفس بين البيض والحجف
بنت الرسول أمين اللّه فاطمة * تبكي أباك قتيل الكافر الجلف
16 . وفي ص 254 : في أبيات قيل في الظالمين للحسين عليه السّلام :
ستعلم أمة قتلت حسينا * بأن عذاب قاتله وبيل
إذا عرضوا على الرحمن صفا * وجاءت ثم فاطمة البتول
وفي يدها قميص السبط تشكو * ظلامتها فينصفها الجليل
ويهوي الظالمين بها جميعا * إلى قعر الجحيم لهم عويل
17 . وفي ص 262 : في قصيدة ابن داود الدرمكي يرثي الحسين عليه السّلام وأهل بيته :
أسهر طرفي وانحل البدنا * واجتاح صبري وزادي حزنا
فلتاح للطاهرين منطقه * منكسر القلب باكيا حزنا
فأقبلت زينب تقول له * في يد من يا حسين تتركنا
أراك يا ابن البتول منكسرا * بمثل هذا الكلام تزعجنا
فلو ترى فاطما تقبّله * أصابعه من دمائه الردنا